احتلال الملك العمومي يقلق التجار والمواطنين ببركان

 

 

 

 « مصطفى محياوي جريدة الأحداث المغربية يوم السبت 5 غشت 2017

هاد شي منكر. مالقيناش حتى لي ينقدنا من هاد الكارثة . حياتنا مهددة أمام محلاتنا التجارية والمسؤولين كيتفرجوا علينا .. » أفاد تاجر بالمكان الملقب بالطحطاحة ببركان لجريدة الأحداث المغربية وهو يلوح بيديه من بعيد ناحية مجموعة من الباعة الجائلين الذين حولوا الشارع إلى سوق مغلق ثم استطرد قائلا :  » شكون لي يقدر يتكلم مع هادو . راحنا نعيشوا استعمار من نوع خاص … » .  مشاكل حقيقية يترنم على نغماتها الشارع المذكور حيث تنتصب أعداد هائلة من الباعة على طول الشارع القلب النابض لفوضى الإحتلال التي تستمر إلى ساعات من الليل مشكلة إزعاجا بين أوساط التجار والمواطنين على حد سواء . سلع مختلفة أخذت مكانها على عربات عادية وأخرى مجرورة بالحمير   وما تبقى من ممرات ضيقة تدخل آلاف المارة في دائرة البحث عن طريقة للمرور دون وضع الأرجل على إدى المعروضات والإصطدام الذي ينتهي في كثير من الأحيان باستقبال السب والشتائم أو الإفلات من أعين اللصوص المنتشرة التي تتفنن في اقتناص ضحاياها من المواطنين بعامل الإكتضاض المهول خاصة وأن الشارع السالف الذكر يعرف رواجا تجاريا كبيرا وإقبالا بشريا مهولا باعتبارها ممرا استراتيجيا بوسط المدينة . استياء وتذمر بدا واضحا على وجوه عشرات التجار الذين أنهكتهم الضرائب والكراء وأثقلت كاهلم فاتورات الماء والكهرباء وهم يتفرجون على مهزلة تجعل أغلبهم لا يستطيعون حتى الدخول إلى محلاتهم بتواجد باعة فوضاويين احتلوا المكان معلنين عن منافسة شرسة لتجارة منظمة في نظرهم أمام الأعين المسؤولة وإذا احتجوا فإنهم على حد تعبيرهم يفتحون باب التهديد بالأسلحة البيضاء المنتشرة على حد قولهم بين المحتلين . احتجاجات سابقة كان قد فتح أبوابها المعنيون بالأمر وانتهت في غالب الأحيان بحملات عابرة حيث يرجع الباعة إلى أماكنهم بالشارع العام بالرغم من محاولات إدخالهم إلى الأسواق المخصصة لهم  ويستمر جحيم من نوع خاص استمر طويلا وأصبح يهدد أرواحهم ومستنقع للمنحرفين يغرق في وحله السكان والتجار والوافدون على المدينة من مختلف الجهات. »كل عمال صاحب الجلالة الذين مروا بإقليم بركان لم يتمكنوا من وضع حد لهذه المهزلة بسبب الحلول الترقيعية وننتظر من يخلصنا من ظاهرة استعصت على المسؤولين المتعقابين   «  أكد للجريدة أحد المواطنين  مضيفا بأن الأمر  سيكون من وراء خطوات المدينة في غنى عنها  « . نقط سوداء  بمدينة بركان توزعت ما بين الطحطاحة . زنقة شراعة  أين ينتشر الباعة الجائلين هذا بالإضافة إلى المساجد وأماكن أخرى معروفة بالإكتضاض البشري .أسواق فوضاوية بالملك العام حملت بين طياتها المشاجرات حتى بين الباعة أنفسهم اعتمادا على السكاكين واصطدامات يرافقها تذمر واستياء حسب مصدر من التجار والسب والشتم والكلام الساقط ومظاهر انحراف واضحة معروفة بجمع المنحرفين . معاناة يومية تزيد من حدتها صعوبة مرور السيارات التي يفضل أصحابها تغيير الوجهة خوفا من التعرض لأي اعتداء قد يدخلهم في دائرة مد وجزر . الفوضى والتسيب تجاوزت كل الحدود في نظر نفس المواطن بعامل غض الطرف والحملات الأمنية المحتشمة وكذا عدم الإحساس بالمسؤولية  .

عن بركان سيتي

شاهد أيضاً

قضايا ومشاكل عالقة تنتظر عامل إقليم بركان الجديد

مصطفى محياوي   شهدت القاعة الكبرى بعمالة بركان صباح يوم الإثنين الأخير 3 يونيو 2017 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *